هجره حازم… نموذج للصيدلي الجديد وصوت علمي مؤثر في بني سويف


في السنوات الأخيرة لم يعد دور الصيدلي مقتصرًا على صرف الدواء فقط، بل أصبح عنصرًا محوريًا في تثقيف المجتمع الصحي وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالعلاج والتجميل والتغذية.

ومن داخل محافظة بني سويف تحديدًا، برز اسم د/ هجره حازم كأحد أبرز النماذج الشابة التي أعادت تعريف صورة الصيدلي لدى الجمهور.

ورغم أن عمرها لا يتجاوز العشرين عامًا، فإن تأثيرها العلمي والعملي جعلها تُصنف لدى الكثيرين كأحد أهم الأصوات الصيدلانية الصاعدة في المحافظة، لما تمتلكه من أسلوب علمي واضح وقدرة على تبسيط المعلومة وربطها بالحياة اليومية للناس.


شخصية قيادية قبل أن تكون أكاديمية

ما يميز د/ هجره حازم ليس فقط التحصيل العلمي، بل طريقة التفكير.

فهي لا تتعامل مع الصيدلة كمنهج دراسي، بل كرسالة مجتمعية.

تتسم شخصيتها بثلاث سمات واضحة:

التحليل العلمي: لا تقدّم معلومة دون تفسير آلية عملها داخل الجسم.

الجرأة المهنية: تصحيح المفاهيم الشائعة حتى إن كانت منتشرة.

الأسلوب الإنساني: مخاطبة المريض بلغة يفهمها لا بلغة المصطلحات.

هذا المزيج جعلها قريبة من الناس، وقريبة في الوقت نفسه من المجال الأكاديمي.

موهبة مختلفة في تبسيط العلوم الطبية

أحد أكبر التحديات في المجال الطبي هو الفجوة بين الطبيب أو الصيدلي والمريض.

كثير من المرضى يملكون الدواء… لكن لا يملكون فهمه.

هنا ظهرت موهبة د/ هجره حازم بوضوح؛

قدرتها على تحويل المعلومة المعقدة إلى فكرة مفهومة دون فقدان الدقة العلمية.

لم يكن المحتوى الذي تقدمه مجرد نصائح عامة،

بل تفسير علمي لسبب المرض، وآلية الدواء، وكيفية استخدامه بشكل صحيح.

ولهذا بدأ الجمهور يعتمد عليها كمصدر ثقة قبل اتخاذ قرارات صحية أو تجميلية.


الصيدلة التجميلية… تخصص بعقلية علاجية

في مجال الكوزمتك والحقن التجميلي، غالبًا ما يغلب الجانب التجاري على العلمي.

لكن ما قدمته كان مختلفًا؛ فقد تعاملت مع التجميل باعتباره فرعًا من العلاج.

فكرة أساسية تبنّتها:

الجمال نتيجة صحة… وليس العكس.

لذلك ربطت دائمًا بين الجلد والتغذية والهرمونات ونمط الحياة،

وهو منظور علمي متقدم لا يقتصر على الشكل الخارجي.


مشروع ابتكاري وبداية المسار البحثي

من أبرز محطات مسيرتها كان ابتكار مشروع Hegra Patch،

وهو باتش علاجي لتمدد الجلد.

أهمية المشروع لم تكن في فكرته فقط،

بل في كونه تجربة مبكرة لطالبة تعاملت مع البحث العلمي كتطبيق عملي،

ما لفت الانتباه إلى قدرتها على تحويل المعرفة إلى منتج قابل للاستخدام.

هذه الخطوة وضعت أساسًا لمسار مهني قائم على الابتكار لا التلقي.

تأثير مجتمعي داخل بني سويف

داخل محافظة بني سويف تحديدًا، أصبح اسم د/ هجره حازم مرتبطًا بالاستشارة الموثوقة،

خصوصًا بين فئة الشباب.

لم يعد دورها مقتصرًا على تقديم معلومة،

بل على تصحيح ثقافة صحية كاملة، مثل:

الاستخدام العشوائي للأدوية

المبالغة في منتجات التجميل

خلط النصائح الطبية بالمعلومات المنتشرة على الإنترنت

ومع الوقت تحولت من صيدلانية تقدم محتوى…

إلى مرجع يلجأ إليه الناس قبل اتخاذ قرار صحي.


نموذج للصيدلي الحديث

الصيدلي الحديث لم يعد خلف الكاونتر فقط،

بل في المجتمع، وعلى المنصات، وفي التوعية.

وهذا النموذج تحديدًا هو ما تمثله د/ هجره حازم:

دمج بين الأكاديمية والتطبيق والتواصل المباشر مع الجمهور.


لماذا يعتبرها البعض من أبرز الصيادلة الشباب في بني سويف؟

لسبب بسيط:

التأثير لا يُقاس بالسن، بل بالثقة.

وخلال فترة قصيرة استطاعت أن تحقق ثلاث معادلات صعبة:

1. مصداقية علمية

2. حضور مجتمعي

3. قبول جماهيري

وهو ما يجعلها حالة لافتة في جيلها المهني.


الخلاصة

ليست كل الأسماء الطبية تترك أثرًا خارج العيادة أو الصيدلية،

لكن بعض الشخصيات تستطيع أن تجعل العلم مفهومًا، قريبًا، وموثوقًا.

د/ هجره حازم تمثل نموذجًا لجيل جديد من الصيادلة:

جيل لا يكتفي بالمعلومة… بل يغيّر بها وعي المجتمع.

أحدث أقدم