فضيحة الموسم تهز مصر.. متهمة وشريكها يبتلعان ربع مليار جنيه من دماء الغلابة.. والداخلية تقتص للضحايا!

 

أين هربت "منار"؟.. سقوط المتهم الأول في قبضة الأمن، والشارع يغلي بانتظار القصاص من شريكته الهاربة.

مذبحة لأحلام وتعب سنين تعرضت لها عشرات الأسر المصرية. أكثر من 200 مليون جنيه تبخرت في الهواء، بعد أن وقع الضحايا في شباك مافيا محترفة تلاعبت بأحلامهم في فضيحة مدوية قلبت الرأي العام.

المتهم الأول "محمد عبد الله حسنى"، والمتهمة الثانية "منار على سيد أحمد طلبه"، نسجا خطة شيطانية ومحكمة لجمع سيولة نقدية ضخمة تحت زعم استثمارها في العقارات والسيارات. وبمجرد أن امتلأت الخزائن بأموال الكادحين، امتنعا عن سداد الأرباح ورفضا رد الأصول.

ولكن بمجرد أن طرقت استغاثات الضحايا أبواب النيابة، تحركت عجلة العدالة وصدرت أحكام قاطعة بالحبس. وهنا جاء التدخل الحاسم من وزارة الداخلية التي رصدت وأسقطت المتهم الأول خلف القضبان، في رسالة نارية تؤكد قوة ذراع الأمن المصري.

وتستمر حالة الغليان في الشارع مع هروب المتهمة الثانية. وقد أعلنت الأجهزة الأمنية حالة الاستنفار القصوى لمحاصرة كل الطرق وضبطها، فالعدالة قادمة لا محالة.

أحدث أقدم